التجمع الخامس

الدقي

contact@ahmedashmawy.com

01018950525

خطوات استئصال البروستاتا الجذري بالروبوت

خطوات استئصال البروستاتا الجذري بالروبوت: رحلة الدقة من التخدير حتى التعافي

تُعد جراحة استئصال البروستاتا الجذري باستخدام الروبوت (RARP) المعيار الذهبي العالمي لعلاج سرطان البروستاتا المحصور داخل الغدة. في عيادة الدكتور أحمد عشماوي، نتبع بروتوكولات صارمة تضمن أعلى درجات الأمان. هذه العملية ليست مجرد استئصال، بل هي هندسة طبية دقيقة تهدف للقضاء على الورم مع الحفاظ على جودة حياة المريض.


الخطوة الأولى: التخدير والتحضير الأولي

تبدأ العملية بخضوع المريض للتخدير الكلي. يتم وضع المريض في وضعية محددة تسمح للجراح بالوصول إلى منطقة الحوض بأفضل زاوية ممكنة. يتم تعقيم منطقة البطن وتجهيزها لاستقبال منافذ الروبوت الجراحي، مع مراقبة كافة العلامات الحيوية للمريض بدقة طوال فترة الإجراء.

الخطوة الثانية: وضع منافذ الروبوت (الفتحات الميكروسكوبية)

على عكس الجراحة التقليدية التي تتطلب شقاً كبيراً، يقوم الدكتور أحمد عشماوي بعمل 5 إلى 6 فتحات صغيرة جداً (لا يتعدى طول الواحدة منها 1 سم). من خلال هذه الفتحات، يتم إدخال كاميرا ثلاثية الأبعاد عالية الدقة وأذرع الروبوت المجهرية. هذه “المنافذ” هي التي تسمح لنا بإجراء العملية دون فقدان دم يذكر وبأقل ألم ممكن.

الخطوة الثالثة: فصل البروستاتا وحماية الأعصاب (Nerve-Sparing)

هذه هي الخطوة “الذهبية” التي يتفوق فيها الروبوت. بفضل الرؤية المكبرة (10 مرات) والثبات الفائق للأذرع، يقوم الجراح بفصل الغدة بدقة مجهرية. التركيز الأساسي هنا يكون على حماية الأعصاب الرقيقة المسؤولة عن الانتصاب والتحكم في البول، والتي تلتصق بجدار البروستاتا. الروبوت يسمح لنا بفك هذا الالتصاق دون جرح تلك الأعصاب، وهو أمر يصعب تحقيقه بنفس الدقة في الجراحة المفتوحة.

الخطوة الرابعة: استئصال الغدة والحويصلات المنوية

بمجرد تحرير البروستاتا من الأنسجة المحيطة، يتم استئصالها بالكامل مع الحويصلات المنوية لضمان إزالة كافة الخلايا السرطانية. يتم وضع الغدة المستأصلة في حقيبة جراحية صغيرة داخل البطن ليتم إخراجها في نهاية العملية من خلال إحدى الفتحات الصغيرة، وإرسالها للمختبر لفحص “حواف الأمان” والتأكد من القضاء على الورم.

الخطوة الخامسة: إعادة توصيل مجرى البول بالمثانة (Anastomosis)

بعد إزالة البروستاتا، تنشأ فجوة بين المثانة ومجرى البول (الإحليل). هنا تظهر براعة الجراح والروبوت في إجراء “خياطة تجميلية” دقيقة لإعادة توصيل المثانة بمجرى البول. هذه الخياطة المتقنة تضمن عدم حدوث تسريب للبول وتسرع من عملية التئام الأنسجة، مما يسمح بإزالة القسطرة في وقت قياسي.

الخطوة السادسة: إنهاء العملية والتعافي الأولي

في الخطوة الأخيرة، يتم سحب أذرع الروبوت وإغلاق الفتحات الصغيرة بغرز تجميلية لا تترك أثراً تقريباً. ينتقل المريض إلى غرفة الإفاقة ومن ثم إلى غرفته، حيث يبدأ في التحرك والمشي غالباً في نفس يوم العملية أو صبيحة اليوم التالي، مما يعكس سرعة التعافي التي توفرها التكنولوجيا الروبوتية.


لماذا يختار المرضى إجراء هذه الخطوات مع الدكتور أحمد عشماوي؟

إن الجمع بين التكنولوجيا الروبوتية وبين خبرة الجراح في تنفيذ هذه الخطوات هو ما يضمن:

  • استئصالاً كاملاً للورم مع نتائج مخبرية ممتازة.

  • أسرع عودة للتحكم في البول بفضل دقة إعادة التوصيل.

  • أعلى فرص الحفاظ على القدرة الجنسية بفضل تقنية حماية الأعصاب المجهرية.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *