استئصال البروستاتا مع الدكتور أحمد عشماوي
تعد عملية استئصال البروستاتا خطوة طبية محورية تهدف إلى علاج مشكلات البروستاتا المعقدة، سواء كانت ناتجة عن أورام خبيثة أو تضخم حميد شديد لا يستجيب للوسائل التقليدية. في عيادة الدكتور أحمد عشماوي، نتفهم تماماً المخاوف التي قد تراود المريض عند سماع كلمة “جراحة”؛ لذا نسخر أحدث ما توصل إليه العلم في الجراحة الروبوتية والمناظير لضمان إجراء العملية بدقة متناهية تحمي وظائف الجسم الحيوية وتضمن أعلى معدلات الشفاء.
ما هي عملية استئصال البروستاتا؟
هي إجراء جراحي يهدف إلى إزالة غدة البروستاتا بالكامل أو جزء منها، بالإضافة إلى بعض الأنسجة المحيطة بها في حالات معينة. تهدف العملية بشكل أساسي إلى استئصال مصدر المرض (سواء كان ورماً أو تضخماً يعيق مجرى البول) لاستعادة التدفق الطبيعي للبول وحماية الجهاز البولي من المضاعفات المستقبلية.
متى يتم اللجوء لعملية استئصال البروستاتا؟
يتخذ الدكتور أحمد عشماوي قرار الاستئصال بناءً على تقييم دقيق للحالة، وغالباً ما يكون ذلك في الحالات التالية:
-
سرطان البروستاتا: وتسمى هنا “استئصال البروستاتا الجذري” للقضاء على الورم قبل انتشاره.
-
تضخم البروستاتا الحميد الشديد (BPH): عندما تفشل الأدوية والوسائل البسيطة في علاج الانسداد البولي، أو عند حدوث مضاعفات مثل حصوات المثانة أو تلف الكلى.
-
الالتهابات المزمنة المستعصية: في حالات نادرة جداً لا تستجيب لأي بروتوكول علاجي آخر.
أنواع عمليات استئصال البروستاتا
تطورت الجراحة بشكل كبير لتشمل عدة مسارات، يختار منها الطبيب الأنسب لكل مريض:
-
استئصال البروستاتا بالروبوت: التقنية الأكثر دقة وأماناً، حيث تمنح الجراح رؤية ثلاثية الأبعاد وتحكماً مجهرياً يحافظ على الأعصاب.
-
استئصال البروستاتا بالمنظار: إجراء يعتمد على فتحات صغيرة بدلاً من الشق الجراحي التقليدي.
-
استئصال البروستاتا بالليزر: غالباً ما يُستخدم في حالات التضخم الحميد لتبخير أو تقشير الأنسجة الزائدة.
-
الجراحة المفتوحة: وهي الطريقة التقليدية التي لا نلجأ إليها إلا في حالات خاصة جداً تتطلب تدخلاً مباشراً.
مميزات استئصال البروستاتا بالتقنيات الحديثة
لماذا نفضل استخدام الروبوت والمناظير في مركزنا؟
-
دقة متناهية: الحفاظ على الأعصاب المسؤولة عن الانتصاب والتحكم في البول.
-
ألم أقل ونزيف طفيف: الشقوق الصغيرة تعني تلفاً أقل للأنسجة وسرعة في التئام الجروح.
-
إقامة قصيرة بالمستشفى: يغادر المريض المستشفى غالباً خلال 24 إلى 48 ساعة.
-
نتائج تجميلية ممتازة: لا تترك الجراحة ندبات واضحة كما في الجراحات القديمة.
رحلة التعافي بعد استئصال البروستاتا
تبدأ مرحلة الشفاء فور انتهاء الجراحة، ويحرص الدكتور أحمد عشماوي على متابعة المريض بدقة خلال هذه الفترة:
-
الأيام الأولى: يتم تركيب قسطرة بولية مؤقتة لضمان مرور البول بسلاسة ريثما تلتئم منطقة الجراحة.
-
النشاط البدني: يُنصح بالمشي الخفيف بعد العملية مباشرة لتحفيز الدورة الدموية، مع تجنب المجهود الشاق لمدة 4 إلى 6 أسابيع.
-
النتائج الوظيفية: قد يحتاج المريض لبعض الوقت لاستعادة التحكم الكامل في البول والوظيفة الجنسية، وهو أمر يتم دعمه ببروتوكولات متابعة وتمارين خاصة (مثل تمارين كيجل).
الآثار الجانبية المتوقعة وكيفية التعامل معها
أي جراحة كبرى قد تحمل بعض الآثار الجانبية المؤقتة مثل السلس البولي البسيط أو تغير في قوة الانتصاب. الخبر السار هو أن استخدام التقنية الروبوتية يقلل من هذه الاحتمالات بشكل هائل، كما تتوفر حالياً خيارات علاجية ودوائية فعالة جداً تساعد المريض على استعادة كامل كفاءته الجسدية خلال أشهر قليلة من العملية.
الأسئلة الشائعة حول استئصال البروستاتا
هل يمكن العيش بشكل طبيعي بدون بروستاتا؟ نعم تماماً، البروستاتا ليست عضواً حيوياً للحياة، والجسم يتكيف مع غيابها دون أي تأثير على الصحة العامة أو العمر المتوقع للمريض.
ما هي نسبة نجاح عملية استئصال البروستاتا؟ تتجاوز نسب النجاح في عيادتنا 95% بفضل استخدام أحدث التجهيزات الروبوتية، وخبرة الدكتور أحمد عشماوي في إجراء هذه العمليات المعقدة.
متى يمكنني العودة للعمل؟ يعتمد ذلك على نوع عملك، ولكن معظم المرضى يعودون لأعمالهم المكتبية خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الجراحة.
خاتمة: إن قرار إجراء عملية استئصال البروستاتا هو بداية لمرحلة جديدة من الراحة والشفاء. بفضل الدقة المتناهية التي يوفرها الدكتور أحمد عشماوي، يمكنك الاطمئنان إلى أنك في أيدٍ أمينة تسعى لاستعادة صحتك بأقل قدر من التدخل وأعلى مستويات الأمان.



