التجمع الخامس

الدقي

contact@ahmedashmawy.com

01018950525

استئصال البروستاتا والانتصاب: كيف تحمي الجراحة الروبوتية رجولتك؟

يُعد الخوف من فقدان القدرة الجنسية الهاجس الأكبر الذي يراود الرجال عند الحديث عن ضرورة إجراء عملية استئصال البروستاتا. في عيادة الدكتور أحمد عشماوي، ندرك تماماً أن الشفاء الحقيقي لا يتوقف عند إزالة الورم أو التخلص من التضخم، بل يمتد ليشمل استعادة المريض لثقته بنفسه وجودة حياته الزوجية. بفضل التقدم الهائل في الجراحة الروبوتية، لم تعد هذه الجراحة تعني بالضرورة نهاية القدرة الجنسية.


لماذا قد يتأثر الانتصاب بعد الجراحة؟

من الناحية التشريحية، تمر الأعصاب الدقيقة المسؤولة عن الانتصاب (Neurovascular Bundles) في حزم رقيقة جداً تلتصق بجدار البروستاتا من الجانبين. في الجراحات التقليدية القديمة، كان من الصعب جداً رؤية هذه الأعصاب بوضوح، مما قد يؤدي لإصابتها أثناء استئصال الغدة. ولكن مع التطور التقني، أصبح الحفاظ على هذه الأعصاب هدفاً أساسياً للجراح.

تقنية “حفظ الأعصاب” (Nerve-Sparing) بالروبوت

تعتبر الجراحة الروبوتية الحل الأمثل لحماية الوظيفة الجنسية، وذلك بفضل الإمكانيات التي يوفرها الروبوت الجراحي تحت يد الدكتور أحمد عشماوي:

  • الرؤية ثلاثية الأبعاد المكبرة: يرى الجراح الأعصاب بحجم أكبر بـ 10 مرات، مما يسهل فصلها عن البروستاتا بدقة مذهلة.

  • ثبات الأدوات المجهرية: تمنع أذرع الروبوت أي رعشة بشرية، مما يسمح بإجراء “تشريح دقيق” يحرر الأعصاب دون خدشها.

  • تقليل النزيف: الوضوح التام يمنع النزيف الذي كان يعيق الرؤية في الجراحات القديمة، مما يضمن بقاء حزم الأعصاب سليمة.

رحلة التعافي: متى تعود القدرة الجنسية؟

يجب أن يعرف المريض أن الأعصاب -حتى مع الحفاظ عليها- تمر بحالة من “الصدمة المؤقتة” نتيجة الجراحة. تختلف سرعة التعافي بناءً على عدة عوامل:

  1. الحالة الصحية قبل الجراحة: قدرة المريض قبل العملية هي المؤشر الأقوى لسرعة استجابة الجسم بعدها.

  2. عمر المريض: يلعب العمر دوراً في مرونة الأوعية الدموية وسرعة التئام الأعصاب.

  3. بروتوكول التأهيل: التزام المريض بتعليمات الطبيب بعد العملية يسرع من عملية الشفاء.


برنامج “التأهيل الجنسي” بعد العملية

في مركز الدكتور أحمد عشماوي، نتبع بروتوكولاً طبياً متكاملاً لضمان أسرع عودة للوظائف الحيوية، ويشمل:

  • المحفزات الدوائية: استخدام جرعات بسيطة من أدوية تنشيط الدورة الدموية لتحفيز تدفق الدم ومنع تليف الأنسجة.

  • تمارين عضلات الحوض: مثل تمارين “كيجل” التي تساهم في تحسين التحكم في البول والقدرة الجنسية في آن واحد.

  • المتابعة الدورية: مراقبة مستويات الهرمونات وضمان استقرار الحالة النفسية والجسدية للمريض.


خلاصة القول: التشخيص المبكر واستخدام التقنية الروبوتية هما صمام الأمان. فكلما كان الورم صغيراً، زادت فرص الدكتور أحمد عشماوي في إجراء جراحة “حفظ الأعصاب الكاملة”، مما يضمن لك الشفاء التام مع الحفاظ على كامل رجولتك.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *